ابن حجر العسقلاني
272
تغليق التعليق
الهوزني قال لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا بلال ألا تحدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله وفيه خرجت إلى البقيع فجعلت إصبعي في أذني فأذنت رواه أبو داود عن أبي توبة بطوله وصححه ابن حبان وأما حديث ابن عمر فقال أبو بكر في المصنف حدثنا وكيع ثنا سفيان ثنا نسير قال رأيت ابن عمر يؤذن على بعير قال سفيان فقلت له رأيته يجعل [ إصبعيه ] في أذنه قال لا ورواه عبد الرزاق ( عن الثوري ) عن نسير بن ذعلوق به ونسير بضم النون وفتح السين المهملة تصغير نسر وأما أثر إبراهيم فقال سعيد بن منصور في السنن حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم فقال لا بأس أن يؤذن المؤذن على غير وضوء ثم يخرج فيتوضأ ثم يرجع فيقيم وهكذا رواه أبو بكر عن جرير به